World aids day 2025 statement - IPPF Arab world region
IPPF Arab World Region– World AIDS Day 2025 Statement
Reimagining the HIV Response in the AWR Region: Investment, Integration, and Inclusion
On World AIDS Day 2025, the IPPF Arab World Region, reaffirms its unwavering commitment to advancing a resilient, inclusive, and evidence-based HIV response across the IPPF Arab World Region (AWR). Stretching across North Africa, the Levant, and parts of the Gulf, the region continues to face multidimensional challenges; from recurrent conflicts and economic instability to deep-rooted stigma and structural inequalities; that shape both the epidemiology of HIV and the capacity of national health systems to respond.
In recent years, the region has registered progress in HIV testing, the availability of antiretroviral therapy, and community-led outreach. However, significant gaps remain in early diagnosis, treatment continuity, viral suppression, and access to comprehensive prevention services. Young people and key populations continue to be disproportionately affected, and restrictive legal and social environments often hinder their ability to seek and receive care. These persistent challenges threaten the region’s ability to meet the global commitment to end AIDS as a public-health threat by 2030.
This year’s global call to reimagine the HIV response through investment, integration, and inclusion reflects the precise needs and realities of the AWR. For policymakers, donors, and regional institutions, this moment represents an important opportunity to support innovative, sustainable, and people-centered approaches that strengthen health systems while safeguarding dignity and human rights.
Investment remains essential to accelerate progress and protect the gains achieved thus far. Sustainable financing; from domestic health budgets, international partners, and regional mechanisms; is required to secure uninterrupted access to treatment, expand prevention options including PrEP and PEP, reinforce supply chains, and strengthen laboratory capacities. Investment must also extend to mental health and psychosocial services, which remain critical yet frequently underfunded. Crucially, support must continue to strengthen community systems and community-led responses that reach those most affected and frequently underserved.
Integration is central to improving service quality and ensuring continuity. Across the AWR, IPPF Member Associations continue to embed HIV services within broader sexual and reproductive health and rights (SRHR) programs. This integration ensures that HIV prevention, testing, treatment support, mental health care, and gender-based violence response are accessible through unified, person-centered platforms. In humanitarian and crisis-affected settings, integrated service models have proven especially effective in maintaining access, reducing stigma, and reinforcing the resilience of national health systems.
Inclusion remains the foundation of an effective and just HIV response. People living with HIV, young people, migrants, displaced populations, LGBTIQ+ individuals, sex workers, and other marginalized groups must not only be reached; they must be meaningfully engaged in shaping programs and policies. Their leadership strengthens accountability, improves service relevance, and enhances outcomes. IPPF Arab World is firmly committed to ensuring that these communities remain partners at every level of the response.
As we look ahead to 2030, IPPF Arab World expresses its appreciation to governments, donors, multilateral institutions, civil society, and community partners who continue to support efforts to strengthen the HIV response across the Arab World.
We reaffirm our commitment to working closely with national authorities and local partners to expand high-quality SRHR and HIV services, promote enabling legal and policy environments, and ensure alignment with global evidence and best practices.
On this World AIDS Day, we honor the resilience of people living with HIV, the dedicated healthcare providers and community workers supporting them, and the partners who continue to advance progress across the region.
IPPF Arab World stands firmly with all stakeholders in the AWR region in the shared conviction that, through sustained investment, strengthened integration, and genuine inclusion, ending AIDS as a public-health threat is not only possible; it is within reach.
بيان الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة-اقليم العالم العربي بمناسبة اليوم العالمي للإيدز ٢٠٢٥
إعادة تصوّر الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشري في المنطقة العربية: الاستثمار، التكامل، والشمول
بمناسبة اليوم العالمي للإيدز لعام ٢٠٢٥، يجدد الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة اقليم-العالم العربي التزامه الراسخ بتعزيز استجابة قوية، شاملة، وقائمة على الأدلة العلمية تجاه فيروس نقص المناعة البشري في المنطقة العربية.
وتمتد هذه المنطقة عبر شمال أفريقيا، والمشرق العربي، وأجزاء من الخليج، حيث لا تزال تواجه تحديات متعددة الأبعاد؛ من النزاعات المتكررة، وعدم الاستقرار الاقتصادي، إلى الوصمة المتجذّرة وعدم المساواة البنيوية التي تؤثر على وبائيات فيروس نقص المناعة البشري وعلى قدرة النظم الصحية الوطنية على الاستجابة. وقد شهدت السنوات الأخيرة تقدماً في فحوصات فيروس نقص المناعة البشري، وتوافر العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، والجهود المجتمعية في التوعية والوصول إلى الفئات الأكثر تهميشاً.
إلا أن فجوات كبيرة ما زالت قائمة في الكشف المبكر، واستمرارية العلاج، وتحقيق كبت الحمل الفيروسي، وضمان الوصول إلى خدمات الوقاية الشاملة. ولا يزال الشباب والفئات الرئيسية الأكثر عرضة للتأثر بشكل غير متناسب، فيما تعيق البيئات القانونية والاجتماعية المقيّدة قدرتهم على طلب الرعاية والحصول عليها. وتشكل هذه التحديات المستمرة خطراً على قدرة المنطقة على تحقيق الالتزام العالمي بإنهاء الإيدز كتهديد للصحة العامة بحلول عام ٢٠٣٠.
إن الدعوة العالمية هذا العام لإعادة تصور الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشري من خلال الاستثمار والتكامل والشمول تعبّر مباشرة عن الاحتياجات والواقع في المنطقة العربية. وتمثل هذه اللحظة فرصة مهمة أمام صانعي السياسات والمانحين والمؤسسات الإقليمية لدعم مقاربات مبتكرة، مستدامة، ومتمحورة حول الإنسان، وتعزز النظم الصحية مع حماية الكرامة وحقوق الإنسان.
ويظل الاستثمار عنصراً محورياً لتسريع التقدم والحفاظ على المكتسبات المحققة، إذ يحتاج تأمين الوصول المستمر للعلاج، وتوسيع خيارات الوقاية بما فيها الوقاية قبل التعرّض والوقاية بعد التعرّض، وتعزيز سلاسل الإمداد، وتقوية القدرات المخبرية، إلى تمويل مستدام من الميزانيات الوطنية والشركاء الدوليين والآليات الإقليمية. كما ينبغي أن يشمل الاستثمار خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي-الاجتماعي، وهي خدمات أساسية لا تزال غالباً محدودة التمويل، إضافة إلى دعم الأنظمة المجتمعية والمبادرات التي تقودها المجتمعات الأكثر تهميشاً والتي تلعب دوراً حاسماً في الوصول إليهم.
ويُعد التكامل عنصراً أساسياً في تحسين جودة الخدمات وضمان استمراريتها. ففي مختلف أنحاء المنطقة العربية، تعمل الجمعيات الأعضاء في الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة على دمج خدمات فيروس نقص المناعة البشري ضمن برامج الصحة الجنسية والإنجابية، بما يضمن توفير خدمات الوقاية والفحص والدعم العلاجي والرعاية النفسية والاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي من خلال منصات موحدة تضع احتياجات الفرد في المركز. وقد أثبتت النماذج المتكاملة فعاليتها بشكل خاص في السياقات الإنسانية والمتأثرة بالأزمات، حيث تساهم في الحفاظ على الوصول إلى الخدمات، والحد من الوصمة، وتعزيز صمود النظم الصحية الوطنية.
أما الشمول فيظل حجر الأساس لاستجابة فعّالة وعادلة. فالأشخاص المتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشري، والشباب، والمهاجرون، والنازحون، والأفراد من مجتمع الميم-عين، والعاملات والعاملون في مجال الجنس، والفئات المهمشة الأخرى، يجب ألا يكونوا مجرد مستفيدين، بل شركاء فاعلين في تصميم البرامج والسياسات. إن قيادتهم تعزز المساءلة، وتزيد من ملاءمة الخدمات، وتحسّن النتائج. ويؤكد الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة اقليم العالم العربي التزامه بضمان مشاركتهم الفاعلة في جميع مستويات الاستجابة.
ومع اقتراب عام ٢٠٣٠، يعبّر الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة-اقليم العالم العربي عن تقديره للحكومات، والجهات المانحة، والمؤسسات متعددة الأطراف، ومنظمات المجتمع المدني، والشركاء المجتمعيين الذين يواصلون دعم الجهود الرامية إلى تعزيز استجابة فيروس نقص المناعة البشري في المنطقة. ويعيد المكتب تأكيد التزامه بالعمل بشكل وثيق مع السلطات الوطنية والشركاء المحليين لتوسيع نطاق خدمات الصحة الجنسية والإنجابية وخدمات فيروس نقص المناعة البشري عالية الجودة، وتعزيز بيئات قانونية وسياسية داعمة، وضمان التوافق مع الأدلة العالمية وأفضل الممارسات.
وفي هذا اليوم العالمي للإيدز، نحيّي صمود الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشري، ومقدّمي الرعاية الصحية، والعاملات والعاملين المجتمعيين، وجميع الشركاء الذين يساهمون في دفع التقدم في المنطقة. ويقف الاتحاد الدولي-لتنظيم الأسرة اقليم العالم العربي بثبات إلى جانب جميع الأطراف في المنطقة العربية بإيمان مشترك بأن إنهاء الإيدز كتهديد للصحة العامة ليس مجرد هدف ممكن، بل هدف بات قابلاً للتحقيق من خلال الاستثمار المستدام، وتعزيز التكامل، وترسيخ الشمول.



