- - -
bank-phrom-Tzm3Oyu_6sk-unsplash

News

Latest news from IPPF

Spotlight

A selection of news from across the Federation

cvc

Tunisia

News item

الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة والصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي يحققان نقلة نوعية في التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب والنساء في العالم العربي

في خطوة رائدة نحو تعزيز التنمية المستدامة في المنطقة، نجحت المبادرة الإقليمية "التمكين الاقتصادي والاجتماعي من أجل صحة ورفاه الأسرة"، التي يقودها الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة – المكتب الإقليمي للعالم العربي، وبدعم وشراكة استراتيجية مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، في إحداث تحول نوعي في حياة آلاف الشباب والنساء والفئات الأكثر هشاشة في تونس، موريتانيا، والسودان.

Filter our news by:

الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة والصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي يحققان نقلة نوعية في التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب والنساء في العالم العربي

الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة والصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي يحققان نقلة نوعية في التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب والنساء في العالم العربي

 

في خطوة رائدة نحو تعزيز التنمية المستدامة في المنطقة، نجحت المبادرة الإقليمية "التمكين الاقتصادي والاجتماعي من أجل صحة ورفاه الأسرة"، التي يقودها الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة – المكتب الإقليمي للعالم العربي، وبدعم وشراكة استراتيجية مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، في إحداث تحول نوعي في حياة آلاف الشباب والنساء والفئات الأكثر هشاشة في تونس، موريتانيا، والسودان.

المشروع، الذي يُعد نموذجًا متكاملًا يربط بين التمكين الاقتصادي والاستدامة الصحية والاجتماعية، استطاع أن يصل إلى أكثر من 500 مستفيد ومستفيدة عبر برامج متنوعة شملت:

  • تدريبات متقدمة لمقدمي الخدمات الصحية،
  • حلقات مجتمعية للشباب والنساء،
  • واستشارات تنسيقية مع أكثر من 100 جهة حكومية وغير حكومية محلية ودولية، بما عزز التكامل بين القطاعات ورفع كفاءة توجيه الموارد.

ركزت المبادرة على تعزيز استقلالية الأفراد المالية من خلال تزويدهم بالمهارات العملية لإطلاق مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر، تسهيل وصولهم إلى التمويل الميسر، وتمكينهم من أدوات الإدارة والتسويق والمحاسبة لضمان نجاح واستدامة أعمالهم.

في السودان، حظي المشروع بإشادة رسمية من مسؤول العون الإنساني لما حققه من دور محوري في تجاوز تحديات التمويل الأصغر وتحفيز ريادة الأعمال المحلية، خصوصًا في ظل الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي جعلت أكثر من نصف السكان بحاجة ماسة إلى المساعدات الأساسية. وقد وفر المشروع بدائل اقتصادية واقعية في بيئة يطغى عليها انهيار البنية التحتية وتراجع سبل العيش.

أما في تونس وموريتانيا، فقد أشادت الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية بقدرة المشروع على دمج التدريب المهني بالخدمات الصحية والتمكين الاقتصادي في إطار متكامل يراعي الفروق الإقليمية والخصوصيات المحلية، مما ضَمِن تدخلات دقيقة وفعالة.

ومن خلال المسوح التشاورية والتحليل الشامل للاحتياجات الاقتصادية والصحية، صُممت تدخلات مبتكرة عززت قدرة المستفيدين على تحسين مستوى معيشتهم، وفي الوقت نفسه دعمت صحتهم ورفاههم الاجتماعي. وبهذا النهج المتكامل، تحوّل المشروع إلى أداة عملية لتعزيز الصمود المجتمعي، وجذب اهتمام الفاعلين الإقليميين والدوليين الذين اعتبروه نموذجًا يحتذى به لتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات الممتدة.

إن هذا المشروع متعدد الدول يجسد شراكة فاعلة بين الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ويبرهن أن التمكين الاقتصادي والاجتماعي ليس مجرد شعار، بل هو مسار عملي يمكّن الأفراد من أن يكونوا شركاء حقيقيين في تنمية مجتمعاتهم، قادرين على إدارة مواردهم وتحقيق رفاه أسرهم واستدامة مستقبلهم.

ccAMPFFfffjeunesddd

 

الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة والصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي يحققان نقلة نوعية في التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب والنساء في العالم العربي

الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة والصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي يحققان نقلة نوعية في التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب والنساء في العالم العربي

 

في خطوة رائدة نحو تعزيز التنمية المستدامة في المنطقة، نجحت المبادرة الإقليمية "التمكين الاقتصادي والاجتماعي من أجل صحة ورفاه الأسرة"، التي يقودها الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة – المكتب الإقليمي للعالم العربي، وبدعم وشراكة استراتيجية مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، في إحداث تحول نوعي في حياة آلاف الشباب والنساء والفئات الأكثر هشاشة في تونس، موريتانيا، والسودان.

المشروع، الذي يُعد نموذجًا متكاملًا يربط بين التمكين الاقتصادي والاستدامة الصحية والاجتماعية، استطاع أن يصل إلى أكثر من 500 مستفيد ومستفيدة عبر برامج متنوعة شملت:

  • تدريبات متقدمة لمقدمي الخدمات الصحية،
  • حلقات مجتمعية للشباب والنساء،
  • واستشارات تنسيقية مع أكثر من 100 جهة حكومية وغير حكومية محلية ودولية، بما عزز التكامل بين القطاعات ورفع كفاءة توجيه الموارد.

ركزت المبادرة على تعزيز استقلالية الأفراد المالية من خلال تزويدهم بالمهارات العملية لإطلاق مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر، تسهيل وصولهم إلى التمويل الميسر، وتمكينهم من أدوات الإدارة والتسويق والمحاسبة لضمان نجاح واستدامة أعمالهم.

في السودان، حظي المشروع بإشادة رسمية من مسؤول العون الإنساني لما حققه من دور محوري في تجاوز تحديات التمويل الأصغر وتحفيز ريادة الأعمال المحلية، خصوصًا في ظل الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي جعلت أكثر من نصف السكان بحاجة ماسة إلى المساعدات الأساسية. وقد وفر المشروع بدائل اقتصادية واقعية في بيئة يطغى عليها انهيار البنية التحتية وتراجع سبل العيش.

أما في تونس وموريتانيا، فقد أشادت الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية بقدرة المشروع على دمج التدريب المهني بالخدمات الصحية والتمكين الاقتصادي في إطار متكامل يراعي الفروق الإقليمية والخصوصيات المحلية، مما ضَمِن تدخلات دقيقة وفعالة.

ومن خلال المسوح التشاورية والتحليل الشامل للاحتياجات الاقتصادية والصحية، صُممت تدخلات مبتكرة عززت قدرة المستفيدين على تحسين مستوى معيشتهم، وفي الوقت نفسه دعمت صحتهم ورفاههم الاجتماعي. وبهذا النهج المتكامل، تحوّل المشروع إلى أداة عملية لتعزيز الصمود المجتمعي، وجذب اهتمام الفاعلين الإقليميين والدوليين الذين اعتبروه نموذجًا يحتذى به لتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات الممتدة.

إن هذا المشروع متعدد الدول يجسد شراكة فاعلة بين الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ويبرهن أن التمكين الاقتصادي والاجتماعي ليس مجرد شعار، بل هو مسار عملي يمكّن الأفراد من أن يكونوا شركاء حقيقيين في تنمية مجتمعاتهم، قادرين على إدارة مواردهم وتحقيق رفاه أسرهم واستدامة مستقبلهم.

ccAMPFFfffjeunesddd